الشيخ محمد آصف المحسني

65

معجم الأحاديث المعتبرة

الأشعري ، عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن مما أعان الله ] به [ على الكذابين النسيان « 1 » . [ 1983 / 6 ] عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مغيرة ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : المصلح ليس بكذّاب . « 2 » قيل بعدم حرمة الكذب في الحرب وفي الاصلاح وفي عدة أهله وفيه رواية من طريق العامة ومن طريق الخاصة . « 3 » [ 1984 / 7 ] علل الشرائع : عن أبيه ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هِشام ابن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام في قول يوسف : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ » . قال : ما سرقوا وما كذب . « 4 » اي مراده أنّكم سرقتم يوسف مجازاً . أقول : الروايات كما ترى وردت في ذم الكذّاب ولا يستفاد منه حرمة الكذب مطلقا بل يشكل استفادتها من القرآن الكريم أيضا مطلقا فراجع كتابنا " حدود الشريعة " الموضوع في الفقه . وعلى كل ، الكذب مطلقا حرام لاشك فيه وإنّما الاشكال في دلالة الأدلة اللفظية عليها صريحا . واما قوله تعالى : وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ ( التوبة 77 ) فان سلّم دلالته على الحرمة يشكل الاستدلال به لاحتمال كونه بدلا أو عطف بيان لقوله : « بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ » فلاحظ أو يستدلّ على حرمته بقوله تعالى « وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ » وقوله « إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً » لكنّه من الكذب على الله المحرم بالقرآن . [ 1985 / 8 ] أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن ابن أبي الخطّاب ، عن ابن أسباط ، عن عمه ، عن الصادق عليه السلام قال : ثلاث من لم يكن فيه فلا يرجي خيره ابدا : من لم يخش الله في الغيب ، ولم يرعو عند الشيب ، ولم يستحي من العيب . « 5 »

--> ( 1 ) . أصول الكافي : 2 / 341 . ( 2 ) . أصول الكافي : 2 / 342 . ( 3 ) . المصدر : 2 / 242 و 243 . ( 4 ) . علل الشرائع : 1 / 52 وبحارالانوار : 12 / 279 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 72 / 193 وأمالي الصدوق / 412 .